تقرير: اطلاق فعالية إعادة الإعمار وحقوق الإنسان في مركز تشاثهام هاوس

July 11, 2018

 

للوصول للتقرير الكامل باللغة العربية اضغط هنا، للغة الإنكليزية اضغط هنا

 

 

 

على الرغم من استمرار الصراع في سوريا بلا هوادة، فقد كان هناك بالفعل تحوُّل في التركيز على إعادة إعمار سوريا. وقد رفض العديد من الفاعلين الدوليين المساهمة في إعادة إعمار البلاد إلى حين إتمام الانتقال السياسي، وفي حين لا يزال البعض غير متأكدين من كيفية المضي قدماً أبدى البعض الآخر اهتمامهم في الأمر. ولئن كان من حق السوريين إعادة بناء بلدهم، إلاَّ أن المشاركة في إعادة الإعمار في سوريا قد تدعم السردية القائلة بأن الصراع قد انتهى، وبالتالي تُضعِفُ الدعوات إلى المساءلة والعدالة. وقد توفِّر كذلك الشرعية للحكومة السورية الحالية، التي حققت انتصارات عسكرية وقدمت نفسها كشريك رسمي محتمل لإعادة الإعمار، في الوقت الذي تُعتَبَر فيه أيضاً أبرز مرتكبي جرائم الحرب ومُنتهِكي حقوق الإنسان خلال النزاع. علاوةً على ذلك فإن إعادة الإعمار تخلق فرصاً كثيرةً لمزيد من انتهاكات حقوق الإنسان، فضلاً عن احتمال إقرار جرائم أخرى ارتُكبت بالفعل، مثل التهجير القسري.

 

في 25 أيار/مايو 2018، في مركز تشاثهام هاوس، عقد البرنامج السوري للتطوير القانوني فعاليةً لإطلاق وحدة حقوق الإنسان والأعمال الخاصة به، التي تركّز على حقوق الإنسان في سياق إعادة الإعمار في سوريا، وقد ترأس مؤسس البرنامج السوري للتطوير القانوني إبراهيم عُلبي حلقة النقاش الأولى بينما ترأست نور حمادة، رئيسةُ وحدة حقوق الإنسان والأعمال، حلقة النقاش الثانية. عرض إبراهيم أهداف وغايات الوحدة الجديدة التي حصلت على الدعم للمرحلة الأولى من وزارة الخارجية السويسرية الاتحادية. وتتعاون الوحدة مع صنَّاع السياسات وأصحاب المصلحة المحليين، وتبني قدرات المنظمات غير الحكومية السورية، وترصد النشاط التجاري من منظور حقوق الإنسان وتنشر تقارير مواضيعية ودورية. وقد أوضح عُلَبي أن هذه الفعالية تأتي في وقت مهم وبالغ الحساسية بالنسبة إلى سوريا، وأن حلقة النقاش ستغطي القضايا من منظور حقوق الإنسان والسياسة والاقتصاد، فضلاً عن استماعها إلى السوريين.   

 

كان الهدف من هذه الفعالية هو إلقاء الضوء على المخاطر والفرص والتحديات التي ينبغي أن يراعيها مختلف أصحاب المصلحة مثل الحكومات والشركات والمنظمات غير الحكومية عند مقاربة مسألة إعادة الإعمار.

 

وناقشت حلقتان نقاشيتان موضوع “إعادة البناء بين البراغماتية السياسية ومثالية حقوق الإنسان”. وكانت الحلقة الأولى مع ماريا العبدة (من منظمة غير حكومية سورية)، وجان فرانسوا هاسبيري (الاتحاد الأوروبي)، وتوبي كادمان (محام). أما حلقة النقاش الثانية فقد ضمّت كان واين جورداش (محامي)، وفيونا سميث (من منظمة أوكسفام الإنسانية)، وجوزيف ضاهر (خبير اقتصادي).

 

جرت الفعالية بحضورٍ حكومي وحضور من المنظمات غير الحكومية وقطاع الأعمال ومراكز البحوث والجامعات.

 

 

 

Please reload

Featured Posts

البرنامج السوري للتطوير القانوني يساهم في تقييم أجراه الاتحاد الدولي للمساعدة القانونية

April 27, 2017

1/10
Please reload

Recent Posts
Please reload

Archive
Please reload

Follow Us
  • facebook-512
  • twitter-xxl

© 2020 SLDP - All Rights Reserved